من أجل الوطن نعمل على وحدة الشعب العربي وكشف حقائق الفاسدين ونبذ الطائفية بكل أنواعها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانتخابات العراقية الى أين تتجه؟؟؟الجزء السابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحجي



المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 15/12/2017

مُساهمةموضوع: الانتخابات العراقية الى أين تتجه؟؟؟الجزء السابع   الثلاثاء يونيو 26, 2018 3:16 am

الخطوة المفاجئة لتحالف سائرون مع الفتح، ما كانت لتحدث لو لا انسجام التوجهات الشخصية بين السيد مقتدى الصدر  وهادي العامري. 

بدعوه رتبها الشيخ سامي المسعودي وعزت الشابندر واستجاب العامري

سريعا والتقى السيد الصدر واستجاب لشرطه بإبعاد المالكي

التقى الرجلان على مفصل مهم، وجد فيه كل منهما ما يحقق رغبته، فالسيد مقتدى الصدر يريد إبعاد نوري المالكي من الواجهة بأي شكل، وهذا ما يصرح به كثيراً وبأوضح العبارات حتى كتبه في بيان منشور يرفض فيه التقارب مع دولة القانون ما لم يحال المالكي الى المحكمة ويحاسب على ما فعله في فترتي حكمه. 

أما هادي العامري الذي يُظهر أنه على توافق مع المالكي، فانه يتفق معه إذا ضمن رئاسة الوزراء، أما إذا وجد المالكي يعترض عليه، فبُعداً له ولقائمته. كما أن العامري لا يريد الدخول في أي تحالف لا يحقق له هذا الهدف، أو على الأقل لا يدخل في أي تحالف يدعم تولي العبادي لولاية ثانية. 

في اجتماع النجف، اشترط مقتدى الصدر على هادي العامري أن يكون تحالفهما قائماً على أساس إبعاد المالكي أو من يرشحه المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، وقد قبل العامري ذلك فهو يخدم طموحاته، بل أنه طلب إدراج العبادي في هذا الشرط. وقد تم الاتفاق بينهما على ذلك. 

العامري في هذه الفترة يتصرف تحت تأثير منصب رئاسة الوزراء. ويجب ان لا ننسى لقاءه مع الشيخ خميس الخنجر، ومحاولته تكذيب اللقاء ببيان رسمي، ثم انكشفت حقيقة اللقاء بعد ذلك. 

عندما التقوا في بغداد وليس هذا اللقاء الاول لماذا هذا التعتيم هل هو جرم 

أم ان هذا الرجل لا يستحق اليس هو رجل وطني وشخصيه عامه ورئيس كتله 

وايضاً كان لهم لقاء ثاني في الاْردن والذي رتب هذا اللقاء عزت الشابندر حيث ذهب بطائره خاصه الى الاردن بعد زيارته المفاجئة بالطائرة الخاصه أيضا بذهابه الى تركيا في ١٩من حزيران الجاري حيث التقى بها (هاكان فيدان)مدير المخابرات وكان لقاءهما بالتنسيق مع الشابندر وبعدها مباشرتا ذهب الى الاْردن للقاء مع الشيخ الخنجر صحيح كانت هذه اللقاءات سريه ولكن لماذا التبرئة منها وما المعيب فيها 

ومن حق العامري أن يتطلع لرئاسة الحكومة، فلقد راود هذا الطموح الكثيرين، بعد ان حُذف منه مقياس الكفاءة، لكن اصبح يقاس على الطموح الشخصي، فهو يجري حالياً على حساب المصلحة الوطنية، وتخضع مقدماته لاتفاقات تعتمد الدروب الملتوية. يشجعهم على ذلك ذاكرتنا القصيرة، ورغبتنا في تصديق الشعار والتمسك بالوعود، لكي نتحرر من الشعور بالتقصير ونبرر لأنفسنا سكوتنا الطويل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانتخابات العراقية الى أين تتجه؟؟؟الجزء السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت البينة من أجل الوطن :: مـقـالات الـحـجــي :: مـقـالات الـحـجــي-
انتقل الى: